أرشيف اغسطس, 2008

دُعاء

اغسطس 31, 2008

اللهم اجعلني فيه من المتوكلين عليك ، ومن الفائزينَ لديك ،

واجعلني فيه من المقربين إليك بإحسان .. ياغايةَ الطّالبين .

اللهم زينّي فيه بالستر والعفاف ، واسترني فيه بلباس القنوع والكفاف

واحملني فيه على العدلِ والإنصاف ..وآمني فيه من كل ما اخافْ

يا عِصمة الخائفِين ..

اللهم اجعل لي فيه نصيباً من رحمتكَ الواسعة ، واهديني فيه لبراهينكَ السّاطعة

وخُذ بناصيتي الى مَرضاتِكَ الجامِعة بمحبّتك

يا أمل المشتاقين ..

اللهم صلي على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

والحمدلله رب العالمين

اغسطس 27, 2008

ألم تنتهي تجارب الإنسان ؟!

اغسطس 26, 2008

كل إنسان يملك سيرة ، تجربة عاش معها سواء كانت أليمة أو سعيدة ، وهذه التجربة بالـتاكيد تحمل في طياتها الكثير من العظات وتكسب الإنسان خبرة ونضوج ، وغالباً ما يحرض هذا الإنسان كتابتها للتنفيس عن نفسه ، وبث انفعالاته بكتابة أدبية أو شبه ادبية أو لوحة تشكيلية ..الحياة مدرسة نتعلم منها الحكمة ، والحكمة لم تأتِ لولا التجربة !!

صحيحٌ أن الكتابة اخترعت لحفظ موروث الإنسان الفكري والثقافي من الاندثار ، لكن أتساءل دائماً .. إلى متى سيظل الإنسان يكتب عن تجاربه ، خلاصته ، ، فهل كل تجارب الإنسانية  مُتشابهة ، متطابفة ، أم أن كل تجربة مغايرة عن البقية تماماً كبصمة البنان واللسان والصيوان !! اختلاف أسلوب الحياة من مكان لآخر ومن زمن لزمن له أثر في تغيير تفكير الإنسان ونظرته لتجربته الواقعية . 

لو ألقينا نظرة على الكتب التي تحكي عن تجارب البشر ، لوجدنا مضموناً أن الحكمة والعظة متكررة ، لكن ما يفرق بين كتابٍ وكتابٍ هو الشكل أو الأسلوب في رسمِ هذه التجربة … وهي تجربة إنسانية . لا أدري هل هناك تجربة فريدة من نوعها لا تتكرر ، حتى الأنبياء عليهم السلام تجاربهم ظاهرياً واحدة ( الدعوة الى الله و القضاء على الشرك ) .. وإن اختلفت في أسلوبها ودستورها . قد تكون هي التجربة الاولى لي ، لكنها ليست الأولى في حياة البشر ، وبالرغم من ذلك فبعضٌ مني يضيف علي هذه التجربة خصوصيتها ، صبغتها الفريدة ! و الحكمة التي تداولها الناس منذ زمن قد تكون عنواناً لتجربتي .

الدروس التي نتعلمها  متنوعة ومتداولة بين بني الإنسان ، قال تعالى ” وتلك الأيامُ ندوالها بين الناس

..

تقول د.شيري كارتر في كتابها : ( إن جمال الحكمة الحقيقي يكمن في أنك بمجرد ادراكها لا تلبث أن تجد نفسك ما يحثك على تعليمها للآخرين ) ، ولهذا فإن كتابة الإنسان عن تجربته لا تنتهي ..

وفّر .. من أجل الأرض !

اغسطس 23, 2008

 

الطاقة الكهربائية التي قدمها أديسون ضياءً لحياتنا مادياً طبعاً  ،  باتت حالياً ضرراً بيئياً  ، فالاستهلاك العالي للكهرباء يؤدي بدوره غالباً إلى  انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وبالتالي إلى الاحتباس الحراري على المدى الطويل .

 

ومن تعريف القاموس الأوروبي البيئي له :

الاحتباس الحراري العالمي: ارتفع متوسط درجة حرارة الأرض بما يعادل 0.76 درجة منذ عام 1850؛ وتنطلق الأبحاث من أن الإنسانية في المقام الأول هي المتسببة في ذلك، حيث تمثل هذه الانبعاثات الهائلة من غازات الصوبة *  أكثر التفاسير منطقية للسبب في ارتفاع درجات الحرارة بهذا المعدل السريع ؛ و إن ارتفاع درجة حرارة الأرض بمعدل درجتين فحسب قد يتسبب في حدوث تأثيرات هائلة على البيئة والمجتمع، على سبيل المثال ازدياد الكوارث الطبيعية و ندرة مياه الشرب .

 

* هي الغازات التي تسهم في -> تأثير الصوبة وعادة أيضا في -> الاحتباس الحراري العالمي؛ ويذكر بروتوكول كيوتو أن من بينها غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)، غاز الميثان (CH4)، ثاني أكسيد النترات (N2O) والكلوروفلوروكربونات و سادس فلوريد الكبريت (SF6)

 

والطريف أن المكيف ذاك الجهاز الذي يلطف بيوتنا من لهيب الحر يثير شكوك علماء البيئة في كونه يساهم في هذه الظاهرة ؛ لأنها ترفع درجة الحرارة في الخارج من ناحية بشكل مباشر : عن طريق الهواء الأكثر دفئا الذي يتم ضخه من داخل الأبنية إلى خارجها ومن ناحية استهلاك الكهرباء .

وهذه الحال مع أغلب الأجهزة ..

* وأظن حولك مما قد يسبب احتباس حراري : حاسب محمول ، هاتف جوال ، تلفاز ، كاميرا ، مكنة خياطة ، طابعة ورق ، إنارة …….

 

.فنحن الإنسانية جمعاء ، أنا وأنت أيها الإنسان كلنا مسؤولون كأفراد نعيش عما سيحل بأرضنا وكرتنا الجميلة .. ، والله جلا وعلا استخلفنا في الأرض وأمرنا بإصلاحها وعدم إحداث الفساد فيها ، وجعلها المكان الوحيد الصالح لنعيش فيه .وكواجب ديني وإنساني ، علينا أن نفعل شيئاً ( مع أني أعتقد أن دول العالم الأول بمصانعهم بكثرة سكانهم .. هم السبب الأول ثم نحن مع كوننا استهلاكيين .. لايهم )

 

الخبر السار : أننا يمكن فعل شيء ، ويمكننا من منطلق مبدأ التعاون و عمل الخير

أن ننقذ أرضنا بشيء بسيط وسهل في مشكلة الاحتباس الحراري .

وذلك عن طريق تخفيض استهلاكك الشخصي من الطاقة ؛ وهو ما يمكن تحقيقه على سبيل المثال من خلال استخدام أجهزة منزلية أكثر كفاءة ومصابيح الإنارة الموفرة للطاقة ..

 

لدى مشاهدته الأرض للمرة الأولى من على قمره الفضائي قال الرائد الروسي اليكسي ليونوف : كانت الأرض صغيرة ، زرقاء زُرقة فاتحة ، ووحيدة على نحوٍ مؤثّر ، وطننا الذي يجب أن نحميه مثل تُحفةٍ مقدّسة ! أظن أنني لم أفهم يوماً كلمة مُستديرة ، حتى شاهدت الأرض من الفضاء !

.

.

علاقة الإنسان بالأرض هي القاسم المشترك بين كافة البشر ، وهي الأرض التي لازالت ملهمتنا للفن والكتابة والإبداع .. فلنحمي هذه الأرض التي  منها خرجنا والى  رحمها سنرتمي .

 

 

 

أنثى الورق

اغسطس 19, 2008

 

لنلقي عليكِ مديح الضياء

فتنمو الموسيقى ويصحو الغناء

ويغدو رغيفُ الصباح سماء ! *

*الشعرلـ : عبد الرحمن الحبيب ، القافلة .

دِرَاية

اغسطس 19, 2008

 

..

حيث سمائي مكفهرّةٌ باليمَام

يُحيطُ بي ألفُ جَناح في

حُلمي مغروز

 

عروضٌ مزكرشة تتنافس

تتسابق  نحو عقلٍ مَكنُوز

 

تنثر زهراً ..تحفرُ بئراً

 تهُدي كعكاً مخبوز

 

دورياً ..أفقد ُ أشيائي الجميلة

حتى خلت أن أفقدني

فـ أهذي كَلاماً مرجُوز

   

نثرتُ البذور هنا

أتأملها بخفاء

فأعيشُ لحظة نهوضِ العدم

و منه الحياة تجوز ..

فـ أجوز 

 

وحدها رائحة النّجاح تستثيرني

اتحسّسها

فتسمو روحي فوق

قُبة الفيروز

 

يا نفسُ ..

لا تتشوقي إلى مالا تقرّه الذاكرة

وما يكبّل انطلاقات الصباح

ولا إلى ماضٍ عجوز

 

 أبعدُ الأشياء هو أقربها

 و منالي يغفو في البعيد

 يا نفسُ ..

مالا يستحق الاحتفاظ

ميتٌ في التابوت ملزوز

  

مالا يعترش الذاكرة

صورٌ فوتَرها الزمن

ووترٌ مهزوز

 

فدعي المنال يجري

في أعنتّه بهدوءٍ ..

وسلامٍ محروزْ !

مرطبات الصيف

اغسطس 16, 2008

 

…. وكان مثل الصيف في بلادي. يوزع الظلال والعبيرا *

قبل أن تتنزهوا هنا بقراءة ما كُتب . . أنصحكم بزجاجة مرطبات باردة  

اظن انني متاخرة في الكتابة عن الصيف والإجازة ولم يتبقى سوى شهر ونصف تقريباً حتى يغادرنا بطلّة سبتمبر ، وهذا الحاصل في دول العالم حيث يبدأ الصيف في يونيو وينتهي في سبتمبر لكن ما يحصل عندنا مبالغةٌ من الطبيعة !

لقد مللنا من الجو الحار ولا حل سوى أننا تكيفنا معه ، .. لكن الى متى ونحن ننظر للصيف كضيف لا بل كمقيم دائم لن يزول ، والى الشمس كنافذةٍ من جهنم !

وكالعادة ، الأغلبية يفضلون الشتاء عن الصيف .. لماذا ?!

- ببساطة لأنه برد !!!!

والأخرى قالت بعد تفكير عميق :

- الصيف أحلى له مذاق و نشوة ، فرفشة ، بحر ، أجازة ، يوحي بالانشراح لأن الشمس مشرقة والسماء صافية على الأغلب، في حين أن الشتاء نقضيه بالقرب من

المدفئة ، متدثرين ، مصابين على الأقل بعطاسِ ورشح خفيف !!

.. صحيح انا أتفق كذلك معها ، كل الفصول الأربعة جميلة وهي هدية من الله بدوران الأرض حول الشمس كـ فراشةٍ حول مِصباح ليلي !

لكني أحب الصيف !! وسأعطيكم مبررات مقنعة لتفضيلي له :

فقد استعرض علماء  أسباباً أساسية تحدد أفضلية الصيف وتميزه على فصول السنة الأخرى فيما يتعلق بصحة الإنسان ونشاطه وحيويته..

ألخصها لكم كالتالي :

*  أنه يقلل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية في حين يصف العلماء الشتاء بفصل النوبات القلبية وارتفاع الكوليسترول والكآبة !

* الحصول على المستويات العالية من فيتامين د الذي يحتاج انتاجه في الجسم إلى أشعة الشمس خاصةً مابين السابعة والتاسعة صباحاً .

* في زيادة إقبال الناس خلال الصيف على تناول الخضراوات والفاكهة الصيفية الغنية بفيتامين ج أو c كالتوت والفراولة وتحتوي على مركبات نباتية  مضادة

للأكسدة تعمل على تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة وأهمها السرطان.

* أفضل الأوقات للأنشطة والسباقات الرياضية، والمشاركة في برامج الرشاقة واللياقة البدنية .

* إقبال الناس على الإكثار من شرب الماء الذي يعتبر مصدر الحياة  !! ولاتخفى عليكم فوائده !

* يكمن في تقليل خطر الإصابة بالتجلط والانسداد الرئوي، حيث يساعد الجو الدافئ على توسيع الأوعية الدموية، فتسمح للدم بالمرور والدوران بشكل أفضل. ويساعد

 الجو الجاف والمشمس والصافي بتقليل نوبات الصداع بينما تشع الأجواء الغائمة والرطبة كما في الشتاء بظهور الأعراض .

.. أ.هـ

 لكننا نهرب دائماً من الصيف الى مناطق باردة وجو غائم  ، في حين أن الأجانب يعشقون الشمس مشرقة والسماء خالية من الغيوم  ..

-nice weather there   <  وُصِفت بها مدينة حارة   .. !!  

لهذه الأسباب فأنا أحب الصيف ودائماً ما أقول : أموت حر ولا أموت برد !!!!

باختصار …. الصيف فصل الشمس والفواكه والفيتامينات والرشاقة والتوازن العاطفي! 

 

 

أثر الفراشة لا يزول ..

اغسطس 10, 2008

أَثر الفراشة لا يُرَى
أَثر الفراشة لا يزولُ
هو جاذبيّةُ غامضٍ
يستدرج المعنى، ويرحلُ
حين يتَّضحُ السبيلُ
هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ
أشواقٌ إلى أَعلى
وإشراقٌ جميلُ
هو شامَةٌ في الضوء تومئ
حين يرشدنا الى الكلماتِ
باطننا الدليلُ
هو مثل أُغنية تحاولُ
أن تقول، وتكتفي
بالاقتباس من الظلالِ
ولا تقولُ…
أَثرُ الفراشة لا يُرَى
أُثرُ الفراشة لا يزولُ *