أرشيف نوفمبر, 2008

بنفسج ـي #

نوفمبر 21, 2008

 

،

يوم التسامح ..

نوفمبر 16, 2008

wow

التسامح يجعل الإنسان شفافاً رقيقاً تماماً كالماء،

 التسامح ، العفو ، المغفرة ، الصفح ، ما هي القوة التي تجعلك تسامح ؟إنه قبول الذات و احترامها ومسامحتها ..هذا هو المعنى العميق له ، أن نسامح أنفسنا ونؤمن بأن الله جلا وعلا يغفر لنا ويسامحنا ، فهو يجعلك تسامح الآخرين وتتقبلهم .. التسامح  إطار خارجي لقبول الذات ، نحتاج للتسامح حتى نعيش بسلام وحب، وحينَ تسمع صوتاً داخل عقلك ينقد الآخرين ويحكم عليهم ، فالتسامح يخفض هذا الصوت ويتجاهله !

علمياً.. التسامح علاج سريع المفعول للقلق و الأفكار المضطربة السلبية تجاه الآخرين  ! 

وليعفوا وليصْفحُوا ألا تحبونَ أن يغفرَ الله لكُم واللهُ غفورٌ رَحيم “  إذا أردت أن تُعزّز هذه الخلقَ الجميل لديك أكثر ، ردد هذه الآيه واجعلها صاحبةً لك دائماً في خلواتك ، ستشعر بالأثر !!  هذه الطريقة تعلمتها من معلمة الدين في  المتوسطة :) .

محمي:

نوفمبر 14, 2008

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


green bag !

نوفمبر 5, 2008

كيس البلاستيك ، الورق ، أم ….

أيها أفضل !

 

.

.

الخلاصة *طبعاً كلاهما ضار ..  الحل : احمل معك كيسك الخاص لوضع مشترياتك الصغيرة على الأقل !!! تحتاج الى 21 يوم لتصبح عادة …

***

قبل اختراع كيس البلاستسك ذلك الاختراع الثوري الرخيص ، وأكثر اختراع مفيد وضار في نفس الوقت ، كان الناس في سالف العصر والآوان يصطحبون معهم عند التبضع سلالاً بسيطة لحمل مشترياتهم ، ولم يكن هناك وجود لهذا الوباء ، الآن وفي بعض المناطق كبريطانيا عاد هذا السلوك بشكل أكثر تطور وديناميكية بما يسمى الـ Green Bag أي الكيس الأخضر .. صديق البيئة !!

هل ستنتشر ثقافة الـ Green bag عندنا ..

آمل ذلك :|

______

للمزيد:

http://www.youtube.com/watch?v=SmVNZniSXQM&feature=related

http://www.alarabiya.net/views/2008/09/06/56104.html

يا آيادينا النبيلة

نوفمبر 4, 2008

 496px-hand_svg1

 طلبت معلمة الفصل من تلاميذها الاطفال أن يرسموا شيئاً يشعرون نحوه بالامتنان والشكر ، وفكرت في كيف أن هؤلاء الصغار الذين هم من المنطقة المجاورة الققيرة سيشعرون بالامتنان نحو شئ ما . ولكنها كانت تعرف أن معظمهم سوف يرسمون صوراً للديك الرومي أو لمنضدة مليئة بالطعام ، ولفت نظر المعلمة تلك الصورة التي رسمها  دوجلاس وسلمها إياها ، وهي يد مرسومة بيد طفولية بسيطة .

ولكن يد من هذه ؟ وانشغل طلاب الفصل بهذه الصورة المجردة ، قال أحدهم ” أعتقد أن هذه يد الله التي تعطينا الطعام ” وقال طفل آخر : ” يد احد الفلاحين لأنه هو الذي يربي الديوك الرومي ” ، واخيراً عندما كان بقية الطلاب منهمكين في عملهم ،انحنت المعلمة لتسأل دوجلاس عن حقيقة هذه اليد ، فقال لها ” إنها يدكِ ، يا معلمتي ” .

تذكرت هذا دائماً في العطلة التي اصطحبت فيها دوجلاس ، هذا الطفل البائس الصغير لقضاء عطلة نهاية الأسبوع معها ، كانت دائماً ما تفعل ذلك مع الأطفال ، ولكن هذا كان يعني الكثير لدوجلاس ، ربما كان ذلك هو الامتنان و الشكر الذي يشعر به كل شخص ، ليس للأشياء المادية التي رزقنا بها ، ولكن في الفرصة التي يمكن منحها للآخرين بطريقة بسيطة .. *

* من كتاب شوربة دجاج للحياة ..

***

أرى هذه الأيام اقبال من الناس على الأشغال اليدوية باعتبار اليد هي أداة الفن الأولى .. ، وهذه إشارة أيجابية ، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم  حين صافح رجلاً يده خشنة من أثر العمل اليدوي:

” هذه يدٌ يحبها الله ورسوله” ..

اليد تترجم كوامن النفس من طاقات واحاسيس .. الى مخرجات ابداعية جميلة . منافسةً بذلك عصر التقنية و الآلات !!