
|
دزينة من النوارس
تطوف عقلي
بالبياض ترتعش
بالنبل ترتيشْ
في آخر المطاف
لايخذلنا الضوء
،
||
آخٍ يا ألوان الماء
شهيةٌ أنتِ
حتى الإغماء
أيتها الألوان التي يشفك معها الماء
حضورك مع جُزيئاته
حفلة
لا
بل حكايةٌ ضجّاء
،
أيتها الجراء الصغيرة
من يُشبهكِ
ما أحلاكِ
عيونك تُحفة مُقدسة
كم شقيةٌ أنتِ وبلهاء
|||
كان حبًا مرفرفًا
وسعيدًا
كثوبٍ موروب القَصّة
لكنه فُقدِ فجأة
و بلا ندم
!
يارب ..
أيقظ شعورنا بالحياة
فلتفرد أجنحتها لنا
وتحلق بنا
.






