أرشيف ‘على غيْمة’ التصنيف

|||

نوفمبر 5, 2009

_مطاف_نودي

|
دزينة من النوارس
تطوف عقلي
بالبياض ترتعش
بالنبل ترتيشْ

في آخر المطاف
لايخذلنا الضوء

،

||

آخٍ يا ألوان الماء
شهيةٌ أنتِ
حتى الإغماء
أيتها الألوان التي يشفك معها الماء
حضورك مع جُزيئاته
حفلة
لا
بل حكايةٌ ضجّاء
،

أيتها الجراء الصغيرة
من يُشبهكِ
ما أحلاكِ
عيونك تُحفة مُقدسة
كم شقيةٌ أنتِ وبلهاء

|||

كان حبًا مرفرفًا
وسعيدًا
كثوبٍ موروب القَصّة

لكنه فُقدِ فجأة
و بلا ندم
!

يارب ..
أيقظ شعورنا بالحياة
فلتفرد أجنحتها لنا
وتحلق بنا
.

بحر عمرنا ،

ديسمبر 27, 2008

happy-new-year
حييّت وبييت أيها العام

ماذا تحمل بين يديك

قوس قزح !

ضحكاتُ وفرح ..

لقاء !

اتصالات ودٍ و صفاء

نجاح ..

وللعليةِ اجتياح

.. يا أيها العام الجديد

الآتي من بعيد
ومن روح الشتاء وليد

استطّب ..

ويا عامنا القديم غادرنا بأمان ..

كجدولٍ من الذكريات الجميلة

ينضم الى بحر عُمرنا العابر !

محمي:

نوفمبر 14, 2008

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


..تمرّد

أكتوبر 6, 2008

 

بإيقاعٍ سريع

.

.

تحاول الاختباء من عالم جديد

تتغافله ، وتعيد ثورة الحيرة

 

اختباؤها ليس اختفاء

بل ظهور سريع في ظل آخر ,

 

أيسر غباء ..

 

 

 

تريد أن تكون  كأي شيء

مرأى نافذتها العسلية …:

 

 لوح الشطرنج

 

طبق  قمر و لوزنج

فستان دمية أحاديّ الحياة

 

لوحة رُسمت بأحمر الشفاة

 

رقصة فلامنكو حزينة

 

 

أرقام السر لكبينة

 

رقائق قمح بنية سمينة

 

اسطوانة فونوغراف لعينة

 

.. 

 

الأهم .. شيئٌ ينزّ تمردا !

 

 

 

 

 

صُ ـو ر

سبتمبر 4, 2008

*

 

بناتُ نعشٍ في السما

يُداعبهن طَموحٌ قد نسى ..

أنّ الوُصُول إلى نافذة السنين

والتسجيل مع قائمة الكاسحين

ضربٌ من الهندسة ..

خطّهُ مجهولٌ مابين الورقِ

و ارتشى

 

*

على الشاطئ في الضُحى

تضيقُ أنفاسه

فيضيقُ المحيطُ من بعيد

ويتلاطم المدّ والجزرْ

ولا رجاء لما يُريد

 

يا جميلاً عقلُه

ضع عقلك في الغربال

وانظر ماذا يطيبُ منه

وما هو عن الطّيب ِ بعنيد

 

*

 

في بكرةِ صُوفه

أزهرت شقائقُ النُّعمان

فاشتغلت به

بعدما كانت تخيط

ذيول الفئران ..

فسبحان من بعثك

 ..

رمضان

 

*

 

أشرطةٌ  نغم ممغنطَة

يستغيثُ منها كيس القُماش

يستغفل ما هو رديء

ويُطرَبُ لما كُتب في ذاك الكُنّاش

كلما صيّر له الزمن مهرجاً يُضحكه

فهو لما ضاقت به لبعد غدٍ

مِدهاشْ

لا تحزن ..

فـ تي الدنيا كعملةٍ معدنية

لها وجها إنسان

 تأخذ من الكَرِيم طبعاً

إذ بها تأخذ طَبعاً وحشياًّ غشّاش

 

*

هي نفسه ..

ذلك الشيطان الذي منها

هرَب

جرّدتهُ من الأمن 

فغدا لا من عجمٍ ولا من عرَب

كان يستعيذُ منها بتواتر

فتعود له نفسه كأسعدِ

مغترَب

دِرَاية

اغسطس 19, 2008

 

..

حيث سمائي مكفهرّةٌ باليمَام

يُحيطُ بي ألفُ جَناح في

حُلمي مغروز

 

عروضٌ مزكرشة تتنافس

تتسابق  نحو عقلٍ مَكنُوز

 

تنثر زهراً ..تحفرُ بئراً

 تهُدي كعكاً مخبوز

 

دورياً ..أفقد ُ أشيائي الجميلة

حتى خلت أن أفقدني

فـ أهذي كَلاماً مرجُوز

   

نثرتُ البذور هنا

أتأملها بخفاء

فأعيشُ لحظة نهوضِ العدم

و منه الحياة تجوز ..

فـ أجوز 

 

وحدها رائحة النّجاح تستثيرني

اتحسّسها

فتسمو روحي فوق

قُبة الفيروز

 

يا نفسُ ..

لا تتشوقي إلى مالا تقرّه الذاكرة

وما يكبّل انطلاقات الصباح

ولا إلى ماضٍ عجوز

 

 أبعدُ الأشياء هو أقربها

 و منالي يغفو في البعيد

 يا نفسُ ..

مالا يستحق الاحتفاظ

ميتٌ في التابوت ملزوز

  

مالا يعترش الذاكرة

صورٌ فوتَرها الزمن

ووترٌ مهزوز

 

فدعي المنال يجري

في أعنتّه بهدوءٍ ..

وسلامٍ محروزْ !

شَمْس

يوليو 30, 2008

 

في كل الصَّباحات

 

تُشغلُ كشّافها الكبير

تبحثُ عن قلبٍ ممسوحٍ بالقنوط

.. بالسقوط

ينتشرُ الضوء في كل مساحات

الحزن

قلب الجداول ِ

ما بينَ أكْوَاخٍ وأشجَارِ بلّوط

 

في الظهيرات

تُشَاكِسُ التلاميذ

تُرهقُ العمال بغيظها

بينما ..

يحبُها صُنّاع النبيذ

تطرح الحب بأنوارها

أحبتها القلوب بدفئها

بظلها ..

كأجمل التعاويذ

 

في النّهارات الباردة 

تبدو تلك المدورة في السّماء

كأجمل ما يكون ..

كـَ قُرص تمرٍ هندي

جِدُّ لذيذ

 

في المساءات

تنفذ كهرباء المجرة

فتضيع الأحلام

والأوهام

في أعشاشِ القُبّرات

و بطون البًحيرات الصّغيرة

والكبيرة

وتحلو لدى البعضِ السّمرات

سمرةٌ توحدية مع كشّافٍ أصغر معلقٍ في العُلا

وسمرة مع المغفلين

ولدى البعض الآخر ،

سمرة مع الله

بالصلوات ..

وتأتي الصباحات من جديد

وكل يومٌ تظهر فيه هذه الـمُدوّرَةُ

في السّماء ..

 كالطفل السعيد     

وتظل كما هي

رمزاً للحياة والعشق المديد

عروق ورد

يوليو 14, 2008

بـِعروقُ الورد ..

كتبتها ذات لحظةٍ فضاعت

ولم تلحظها العُيون

لم يشأ حديثكَ أن يستوي

كنزةَ كشميرٍ صُوفية

ولم ترفض عيناك الإفصاحَ عن

لوحةٍ تشكيلٍ مائية ..

مُزجت مع غيمٍ هَتون

 

مِن عُروقِ الورد

أسرقُ خُلاصةَ دَماثتك

وجمال أُلفَتِك

بما في الجمال من عبقريةٍ

وجُنون

ومنهُ أُهديك كل ما فيهِ من عبقٍ

وما في التّويج الأخضر من

مفرداتٍ وشُجون

وحب الأولين والآخرين

أرقِيك ..

وما كان بين ولاّدةَ وابن زيدون

 

عندما تبتسم أنت فقط

تزيدُ النّجومَ إشراقاً ولمعاناً

وعندما تضحك ..

تتفجر عُروق الأرض

ويرقصُ الوردُ طولاً وعرض

بلا فسقٍ ولا مُجون

 

عندما تُعطي كعادتك

تغبطكُ الطبيعة

تتنافس معك

تخصُبُ التربة

للزرعِ قُربة

وتتوالد غُصون الزيزفون

 

معك ..

تتسارع اللحظاتُ

والنبضات

تتفالت الأعمارُ منا

كـَ حُفنةِ رملٍ ..

بين أصابعنا مرهون

 

تتواثبُ العقول وتتصارع

ويبقى صدى عِطرك

هو الأعنف

هو الألطف

على مرّ الحقبات

والقُرون

 

شُكراً من عُروقِ الوردِ أنفثها

فأجسُّ مؤتلقَ الرضا منك

يا أجملَ بسمةٍ شرقية

خلّدها مرسمُ الفن

فبِتَّ خَالداً بين الخالدينَ

مغْبون

 

وبعروق الورد

أهاتِفُك ..

أصافحُ قلبك المَائي

أهديكَ سلاماً

يليقُ بك

يا صديق السّلام

يا غُصنَ زيتُون

 

مع الأطيارِ عندَ الهجير

أبعثُ صوتاً

وجِلاً

خجِلاً

فهلا قبلت

ضُعفي وافتقاري

اغفر دلال العُيونِ الصّغيرة

والدموع الكثيرة

وما وراء الظّنون

 

ولنبقَ سويةً

تتقاربُ دوائرنا

ولتبقى أنتَ

في قَارورةِ عطري

 وادعٌ مَسكُون ..

 

نظرة من ضياء

يونيو 29, 2008

 

الحياة حكمة عابرة 

ولكل شيءٍ في أرض ِ الله دلائل

 

بك يا أرضي مسارح القدسية تعلو

ويُسَاق  الإرهاب إلى المقاصل

 

ضياءُ الشمس يرنو في راحتيك

وضياءُ الحياة يسمو في الفضائل

 

لروح الفضيلة عينٌ ثالثة

وكل العيون في مَرايا الضّوء قنّادل

 

تنفينا من الظل لنسكن شرياناً

معشباً ، وأفل زهر ذابل

 

ياه ! ما ألطف لو ناولت رغيفَ الحب للبرايا

أيتاماً ، أرامل

 

رَوح ورَيحان لـ رُروحٍ تغمرها الهمم

تزرع في الأفق السنابل

 

لضميرٍ اخضر يقظ ،

يجلي من الأرض دماءاً قنابل

 

فتّش عن الضيَاءِ أينما حل

في أغصان الأيك في أدب المحافل

 

في جُعبة الأتقياء رحيق السماء

تجدها عذبةً في ترتيل العنادل

 

الحيَاةُ نظرٌ عامرة

فالتمس كل حقلٍ أصابه وابِل