أرشيف ‘هواية’ التصنيف

|||

نوفمبر 5, 2009

_مطاف_نودي

|
دزينة من النوارس
تطوف عقلي
بالبياض ترتعش
بالنبل ترتيشْ

في آخر المطاف
لايخذلنا الضوء

،

||

آخٍ يا ألوان الماء
شهيةٌ أنتِ
حتى الإغماء
أيتها الألوان التي يشفك معها الماء
حضورك مع جُزيئاته
حفلة
لا
بل حكايةٌ ضجّاء
،

أيتها الجراء الصغيرة
من يُشبهكِ
ما أحلاكِ
عيونك تُحفة مُقدسة
كم شقيةٌ أنتِ وبلهاء

|||

كان حبًا مرفرفًا
وسعيدًا
كثوبٍ موروب القَصّة

لكنه فُقدِ فجأة
و بلا ندم
!

يارب ..
أيقظ شعورنا بالحياة
فلتفرد أجنحتها لنا
وتحلق بنا
.

رمضان مبارك ()

اغسطس 22, 2009

Ramadan2009_by_noudi

ينعاد علينا وعليكم بكل خير يارب .

<cC

يونيو 26, 2009

scan0001

سيارة  الآيسكريم ..

أداة أخرى لنشر السّعادة  !

كشفت دراسة عن سر فعالية الآيس كريم والمثلجات في تحسين مزاج الإنسان ..
وزيادة شعوره بالسرور والنشوة، بعد أن ثبت أنه ينشط مراكز السرور
والسعادة في الدماغ.
وأشار العلماء إلى أن تناول المثلجات وخصوصا الآيس كريم،
يعتبر من ألذ متع الحياة، كونها ترتبط بذكريات مميزة من مراحل الطفولة وأوقات الإجازات والعطلات
وبهجة الصيف والأوقات الجميلة،  
*  يساعد على تقوية العظام، وحرق الدهون،
* وتخفيض ضغط الدم العالي، وزيادة النشاط العام للجسم،
*  مكافحة سرطان القولون،
* تحسين المزاج، وتقليل خطر الإصابة بالجلطات،
* تقوية المناعة، ومنع تكوّّن حصى الكلى.

<cC

(L)

فبراير 14, 2009

pass_it

،

انفعالات ..

فبراير 8, 2009

    حالات ؟ أم انفعالات تعتري هذه الوجوه ..

وجه بَاسم ، آخر باكِي ، أحدُهم مرتبك  وبعده حا ا ا لِم  … 

01

03

02 

04

05

06

07

08

09

010

—–

11

g4

g1

g2

g3

      …. كانت وجوه .. ووجه  صديقي  الطيّب  ماله غائب ؟

وجههُ يَحْكي بأَنَّا توءَمانْ.

لا .. الوجوه الطيبة لا تغيب .

3gifts …

ديسمبر 31, 2008

جمعت الخربشات الساكنة دفارتي .. تلك الرسومات الهامشية ، حولتها إلى فرش للفوتوشوب .. تي هديتي ..

هدية للمصممين :

noudi-brushes2

noudi-brushes

التحميل هنا  :http://up.7cc.com/dldK2a44411.rar.html

http://up.7cc.com/dldkL225441.rar.html

وهدية ثانية للجميع : تقويم 2009 ان شاء الله يروقكم .

calender-20092

 

الهدية الثالثة لنفسي ..new ipod ,

 

 أتمنى لكم أحلى عام

 

,

بحر عمرنا ،

ديسمبر 27, 2008

happy-new-year
حييّت وبييت أيها العام

ماذا تحمل بين يديك

قوس قزح !

ضحكاتُ وفرح ..

لقاء !

اتصالات ودٍ و صفاء

نجاح ..

وللعليةِ اجتياح

.. يا أيها العام الجديد

الآتي من بعيد
ومن روح الشتاء وليد

استطّب ..

ويا عامنا القديم غادرنا بأمان ..

كجدولٍ من الذكريات الجميلة

ينضم الى بحر عُمرنا العابر !

القرن الأول بعد بياتريس

ديسمبر 1, 2008

 

2069

لـ أمين معلوف

عدد الصفحات : 210

الطبعة الثانية : 1977

كما كتب في الغلاف .. فهذه الرواية لأمين معلوف ، الشرسة ، والحنونة ، المرحة ، والرصينة ، تستدعي أكثر من تأويل . فهي رواية الحب ( الامومي ) لأب تجاه ابنته ، ورواية رجل متمسك ( بأنوثة العالم )، ورواية داء غامض يقضي على النساء ، وينهش الرجال ، ورواية حول انقسام كوكبنا الى جنوب يتداعى .. وشمال يتذمر ، ورواية اللقاء المرعب بين مساوئ السلفية وشرور الحداثة .

وربما كانت هذه الرواية  قبل أي شيء رواية النهاية المحيرة لعصرنا ، وهي تلقي نظرة قلقة على القرن الحادي والعشرين الحاضر بقوة ، والذي يدعوه الكاتب بغموض ( القرن الأول بعد بياتريس ) .

*** بعضٌ مما اقتبست  :

انظري الى العالم اليوم ، إنه وبكل وضوح ، منقسم الى قسمين ، من جهة .. هُناك المجتمعات المستقرة من حيث عدد السكان ، التي تتعاظم فيها الثروات ، وتتعزز فيها الديمقراطية مع تطورات تقنية شبه يوميّة وعيشٍ مديد ، وحقبة ذهبية منقطعة النظير من السلام والحرية والرخاء والتقدم ، لم يُشهد مثلها في التاريخ . ومن جهة أخرى .. شُعوب تتنامى أعدادها ويتفاقم فيها البؤس دون هوادة ، وحاضراتٌ اخطبوطية ، يجب امدادها بالمساعدات الغذائية عن طريق البواخر ، ودول تتخبط في دوامة الفوضى .

الحكمة فضيلة اندثرت في هذا الزمن ، والعالم الذي يكون حكيماً يُصبح خطراً أو ، في أفضل الأحوال عديم الفائدة .

هذا هو بالضبط ! فوسائل الإعلام تعكس مايقوله الناس ، والناس يرددون ماتقوله وسائل الإعلام . ألم نسأم أبداً لعبة المرايا العاكسة هذه التي تقوم بتبليد العقول ؟

يتحدث البعض عن اكتظاظ سُكاني ؟! إذا كانت الأرض مُزدحمة ٌ ، فهي مزدحمة بأطماعنا و أنانيتنا وعُنصريتنا و ( مجالنا الحيوي ) المزعوم و(مناطق النفوذ ) أو ( المناطق الامنية ) واستقلالاتنا التافهة .

>> ( ! )

بالرغم من مشيبي وعزمي التمتع بالعلم والحكمة .. أعترف بأنني لا أدري أين توجد الحدود الفاصلة التي لا يجب تجاوزها.

يُعرف الخطباء على غرار الأدباء أحياناً ، تلك اللحظة التي تنطلق فيها الجملة ..كما أنهم ينتقلون من مرحلة يقظة أولى الى مرحلة يقظة ثانية ، فيندفعون ويتغيرون ، ولا يُخاطبون أنفسهم بل يرسلون الكلام على سجيته ، ويصغون إليه ، ولا يكتبون بل يكتفون بإمساك اليد كي لا تخونهم ، كالدابة التي لا تشعر بالرحلة التي تجبر على القيام بها .

أي حافزٍ مُفاجئ حملني على اعتبار هذه الأرض الباردة موطناً ضائعاً ؟ أي صوتٍ همس لي ذات ليلة انني هُنا ، من بين كل الأماكن ، سوف أرسل لحيتي ، وأنني هنا في أرافيس ، بين الحظيرة والصخور ، سوف أبحث عن الهدوء والسكينة عندما تحين الساعة ؟

المآسي هي بالنسبة الى التاريخ ما تمثله الكلمات للفكر؛ لا نعرف أبداً إذا كانت هي التي تقولبُه .. أو تكتفي بالتعبير عنه .

كان الرأي السائد وقتئذٍ ولو من الناحية النظرية ، البحتة ان كل الناس قابلون للتحضر . وهو يعتقد أن الموقف الاخبث هو ذلك الذي يقول إن كل الناس متحضرون ، من ناحية المبدأ ، وبالقدر نفسه ، وإن كل القيم تتساوى ن وكل ماهو بشري هو إنساني ، وبالتالي ، يجب أن يتيع كل إنسان الطريق التي رمتها له جذوره وأصوله .

<< أعترض

اشرح لهما أن موطني هو مجرّة من المدن ! قُل لهما إننا ولدنا معاً في نور المشرق و ان الغرب لم يعرف صحوته إلا تحت أنوارنا ! قل لهما إن المشرق لم يعش دوماً في الظلمات !

وفي الأحشاء شتاءٌ لن تقوى أي نارٍ على التخفيف من برده . لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع ، وأنتفض احياناً إذا أصغي إلى أفكاري ، فالخوف يولد الكوابيس .

 

.

.

هذه أول رواية أقرأها لامين معلوف .. ، أعجبني أسلوبه ، وواثقة بأن ليون الأفريقي و سمرقند أروع كذلك .

* من المفترض أن تنزل هذه التدوينة قبلاً ، لكن أعاذنا الله من الكسل :)  

بنفسج ـي #

نوفمبر 21, 2008

 

،

صباحُ السبت

أكتوبر 10, 2008

 

السبت بداية الأسبوع .. لن أسميه لا بالكئيب ، ولا بالبهيج .. المهم أني لأول مرة في حياتي ،لم أصاب بالأرق في ليلة أول يوم دراسي .. ، لن يكون هذا يومي ولا مدرستي ولا فراغي الناطق ، شعرت بالرغبة في السخرية من الصغار ، وأن أطلق ضحكاتي وأسهر كيوم عطلة فارغ ، قولوا ساذجة .. لا يهم J ،  لا أريد أن البس مريولي البني ولا حذائي الوردي ولاألملم شعري الأشعث برباط الحزم والكفاح !! اخبا عينيّ خلف النظارة المتسخة حقيبتي على كلتا كتفي كتلميذةٍ في الابتدائية !

أتعارك مع الوقت كل صباح ، حتى لا تطيل صاحبتي الإرتياح فنتأخر ..!

لا أريد أن أقف عند المرآة لبرهةٍ وأغادر الغرفة ..لا طابور صباح لا إذاعة مدرسية ،لا نعيقُ تلك المراقبة لا مشاكسات الفصل ، لا غضب المعلمة ، لا ………..، الآن  صدقتُ فعلاً تخلصي من هذا المجتمع الذي نسميه بالمدرسة ، مهما كان  يبقى المجتمع الصغير  الذي احتوى اجمل الايام والذكريات .. 

 

وإذا تذكرت  يصحو  الحنين في قلبي ..

 

ويغفو بعدها بشخير مُضاعف  !